الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

290

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

( فَإِن تَولَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَلَيْهِ تَوكَّلْتُ وهُو رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( 1 ) ، صرف اللّه عنه كيد كلّ كائد ، ومكر كلّ ماكر ، وحسد كلّ حاسد ، ولا يقلن هذه الكلمات إلاّ في وجهه ، فإنّ اللّه يكفيه بحوله . ( 2 ) لذهاب السقم والفقر : ‹ ص 1 › - الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : أبطأ رجل من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عنه ، ثمّ أتاه فقال له رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما أبطأ بك عنّا ؟ فقال : السقم والفقر ، فقال له : أفلا أعلّمك دعاء يذهب اللّه عنك بالسقم والفقر ؟ قال : بلى ، يا رسول اللّه ! فقال : قل : " لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، توكّلت على الحي الذي لا يموت و ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرَا ) " . ( 3 ) قال : فما لبث أن عاد إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول اللّه ! قد أذهب اللّه عنّي السقم والفقر . ( 4 ) ‹ ص 1 › - علي بن أسباط : أخبرني محمّد بن سنان ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فشكى إليه الوسوسة ، وديناً قد فدحه ، وكثرة العيلة . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " توكّلت على الحي الذي لا يموت و ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ( 5 ) ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرَا ) " ( 6 ) ، قال

--> ( 1 ) - التوبة : 9 / 129 . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 122 س 18 ، بحار الأنوار : 95 / 220 ح 18 . ( 3 ) - الإسراء : 17 / 111 . ( 4 ) - الكافي : 2 / 551 ح 3 ، الأمالي للمفيد : 228 ح 2 ، تفسير العيّاشي : 2 / 320 ح 181 باختلاف يسير فيهما ، بحار الأنوار : 95 / 11 ح 14 . ( 5 ) - في المصدر : لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وولَدًا ، بدل ما في المتن . ( 6 ) - الإسراء : 17 / 111 .